باريس ، فرنسا – بحث رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الوضع الإنساني المتدهور في شرق الكونغو. يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف واستمرار المواجهات المسلحة التي فاقمت معاناة المدنيين.
وخلال اللقاء، شدد الجانبان على خطورة الأزمة الإنسانية، مع تزايد أعداد النازحين ونقص الغذاء والدواء. كما أكدا ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتأمين المساعدات الإنسانية العاجلة وحماية المدنيين، خاصة النساء والأطفال.
وأكد الرئيس ماكرون دعم فرنسا الكامل لوحدة واستقرار جمهورية الكونغو الديمقراطية. ودعا إلى حل سياسي شامل يضع حدًا للعنف، ويعزز مسار السلام بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
من جانبه، استعرض تشيسيكيدي التحديات الميدانية. وطالب بدور دولي أكثر فاعلية للضغط على الجماعات المسلحة ووقف الانتهاكات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
ويشهد شرق الكونغو منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار، نتيجة نشاط جماعات مسلحة. أدى ذلك إلى واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في إفريقيا، وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
شرق الكونغو على طاولة الإليزيه.. تشيسيكيدي وماكرون يدقّان ناقوس الخطر الإنساني
الكونغو: تأكيد على استقرار المنطقة وسلامتها



