بغداد ، العراق – وجّه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رسائل لافتة إلى الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي، حملت مضامين سياسية وأمنية واضحة. تأتي هذه الرسائل في توقيت دقيق يشهده المشهد العراقي وسط تحديات داخلية وتجاذبات إقليمية متصاعدة.
وأكد الصدر في رسائله على أهمية الانضباط والالتزام بالدولة ومؤسساتها، داعيًا إلى الحفاظ على هيبة القوات المسلحة ووحدة الصف. كما شدد على عدم الزج بالمؤسسة العسكرية في الصراعات السياسية، بما يضمن استقرار البلاد وحماية السيادة الوطنية.
وشدد على دور الجيش والحشد في حماية العراق ومكتسباته، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الحكمة وضبط النفس. ويأتي ذلك خاصة في ظل محاولات استغلال الأوضاع الأمنية لإشعال الفوضى أو جر البلاد إلى صدامات غير محسوبة.
ويرى مراقبون أن رسائل الصدر تحمل أبعادًا مزدوجة، تجمع بين الدعم والتحذير. كما تعكس سعيًا لإعادة ضبط الإيقاع الأمني والسياسي، وتوجيه بوصلة القوى المسلحة نحو هدف واحد: العراق أولًا.
رسائل قصيرة.. لكن صداها يمتد في عمق معادلة القوة والاستقرار.
كلمات بميزان السياسة والأمن.. مقتدى الصدر يبعث برسائل حاسمة للجيش العراقي والحشد الشعبي
العراق وتحذيرات الصدر من الفوضى السياسية


