طرابلس،ليبيا-في خطوة تعكس رغبة حكومة الوحدة الوطنية في تعميق روابطها مع الإدارة الأمريكية الجديدة، استقبل رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، والوفد المرافق له الذي ضم نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا، كايل ليستن. وبحث اللقاء سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاعات الحيوية.
ركز الاجتماع على توسيع التعاون الاقتصادي، لا سيما في قطاع الطاقة. وأكد الدبيبة أن الشراكة مع واشنطن تترجم إلى خطوات عملية عبر التعاون مع كبريات الشركات الأمريكية مثل “كونوكو فيليبس” و”شيفرون”، بالإضافة إلى مشروعات مرتقبة في مجالات الطيران، الطاقة الكهربائية، والبنية التحتية، بما يضمن خلق فرص استثمارية ضخمة داخل ليبيا.
دعم أمريكي لتوحيد المسار المالي
من جانبه، أشاد المستشار مسعد بولس بالتقدم المحرز في “اتفاق البرنامج التنموي الموحد” بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، معتبرا إياه ركيزة أساسية لتعزيز الانضباط المالي وتوحيد مسارات الصرف.
وفي هذا السياق، ثمن الدبيبة الدعم الأمريكي لهذه الخطوة، معربا عن أمله في أن يسهم الاتفاق في إنهاء أزمة “الإنفاق الموازي” التي أرهقت الدينار الليبي وضغطت على توازنات الاقتصاد الكلي.
وعلى الصعيد الأمني، أثنى رئيس الحكومة على مستوى التنسيق القائم بين وزارة الدفاع والقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”. وأكد أن هذا التعاون يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة التنسيق الأمني ودعم مسار بناء المؤسسات العسكرية الليبية تحت إطار الدولة، بما يضمن استدامة الاستقرار في المنطقة.



