دمشق ، سوريا – بحث الرئيس السورى أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي، خلال اتصال هاتفي، آخر التطورات الإقليمية والمستجدات السياسية والأمنية في المنطقة. جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات وتشابك الملفات الساخنة على أكثر من جبهة.
وأكد الجانبان، بحسب مصادر رسمية، أهمية التنسيق والتشاور المستمر بين دمشق وبغداد لمواجهة التحديات المشتركة. وعلى رأسها ملفات الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وتأثير الأزمات المتلاحقة على استقرار دول المنطقة.
وتناول الاتصال تطورات الأوضاع في عدد من الساحات الإقليمية، وانعكاساتها على الأمن العربي. كما أكد الطرفان على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي، واحترام سيادة الدول، ورفض أي تدخلات خارجية من شأنها تعقيد المشهد وزيادة حدة التصعيد.
ويأتي هذا الاتصال في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية متسارعة. لذلك يمنح التواصل السوري–العراقي دلالات خاصة، باعتباره جزءًا من جهود تنسيق أوسع لمواجهة المتغيرات الإقليمية والحفاظ على قدر من التوازن والاستقرار.
هاتف السياسة يرن في الإقليم.. دمشق وبغداد تنسّقان في لحظة مفصلية
سوريا وتطورات الأمن الإقليمي والسياسي %

