بيروت ، لبنان – عقد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اجتماعا هاما على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي. وجاء ذلك مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر. وقد تركز البحث على سبل مواجهة الأزمات الإنسانية المتفاقمة التي يمر بها لبنان.
تنسيق المساعدات وتحديد الأولويات
وصرح الرئيس سلام عقب اللقاء بأن الاجتماع شهد عرضا شاملا للوضع الإنساني المعقد في لبنان. وتركز اللقاء على نقطتين أساسيتين: المناطق المتضررة من الحرب: وبحث سبل إيصال المعونات العاجلة للسكان الذين تأثروا بشكل مباشر بالنزاعات المسلحة والعمليات العسكرية. وكذلك وضع آلية لدعم المناطق والمجتمعات المضيفة التي تستقبل العدد الأكبر من اللاجئين السوريين. ويهدف ذلك إلى تخفيف الأعباء عن البنية التحتية المحلية.
من الاستجابة الطارئة إلى الاستدامة
واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز التنسيق المباشر بين الوكالات الأممية والحكومة اللبنانية، لضمان توجيه المساعدات وفقا لـ “الأولويات الوطنية” التي تضعها الدولة. وفيما يخص التحول الاستراتيجي، شدد سلام وفليتشر على أهمية الانتقال التدريجي من سياسة “الاستجابة الطارئة” (المساعدات المقطوعة). كما أكدا على أهمية التحول إلى مقاربات أكثر استدامة تدعم صمود القطاعات الحيوية في لبنان على المدى الطويل.



