موسكو،روسيا-توقعت شركة «روس أوبورون إكسبورت» الروسية، المصدر الحكومي للسلاح، ارتفاع الطلب العالمي على الطائرات المسيرة بنسبة تصل إلى 120%، وزيادة الطلب على الذخائر الجوالة بنحو 400% بحلول عام 2030، في ظل تنامي الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة في النزاعات الحديثة وتعاظم دورها في العمليات العسكرية.وقال ألكسندر ميخيف، المدير العام للشركة التابعة لمؤسسة «روستيخ» الحكومية، إن روسيا تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي مع شركائها الدوليين في مجال الصناعات الدفاعية، مشيرا إلى أن قطاع الطائرات المسيرة يشهد نموا متسارعا على مستوى العالم.
وجاءت تصريحات ميخيف على هامش مشاركة «روس أوبورون إكسبورت» في معرض ومؤتمر الأنظمة غير المأهولة والأنظمة الذاتية والمحاكاة والتدريب «UMEX & SIMTEX 2026» المقام في أبوظبي، حيث تنظم الشركة لأول مرة جناحا روسيا موحدا، يستعرض أحدث الحلول الوطنية في مجال الطائرات المسيرة والذخائر الجوالة.
إن الجناح الروسي يوفر منصة لعرض التقنيات المتقدمة ومناقشة آفاق هذا القطاع مع وفود من مختلف الدول، لافتا إلى أن المعروضات تشمل أكثر الأنظمة الروسية طلبا في الأسواق العالمية، والتي خضعت لاختبارات قتالية مؤكدة وأثبتت كفاءة عالية في الأداء والاعتمادية.
وتضم قائمة المعروضات الذخائر الجوالة من طراز «Kub-2-2E» و«Lancet-E»، إضافة إلى مسيرات الاستطلاع «Skat-350M» و«Supercam S350»، إلى جانب الطائرات المسيرة «Karakurt» و«Goliath» التي ينتجها مجمع «كلاشينكوف».
وبحسب الشركة، تتميز هذه الأنظمة بخفض البصمة الرادارية، والقدرة العالية على المناورة الدقيقة، ومقاومة وسائل الحرب الإلكترونية، فضلًا عن سرعة النشر وسهولة التشغيل في بيئات مختلفة.
وأكد ميخيف أن مشاركة روسيا في معرض «UMEX 2026» تندرج ضمن الحملة التسويقية والترويجية للشركة خلال عام 2026، وتهدف إلى توسيع شبكة الشراكات، وإجراء مباحثات ومفاوضات مع وفود دول الشرق الأوسط، بما يسهم في تعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي وتبادل الخبرات في تطوير تقنيات الطائرات المسيرة.

