بغداد ، العراق – أرسلت سيدة العراق الأولى، شاناز إبراهيم أحمد، نداءً إنسانياً عاجلاً تحذر فيه من الهجمات التي تشنها قوات الحكومة السورية المؤقتة ومرتزقة داعش على مناطق الأكراد في سوريا. كما أشارت إلى الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين الأبرياء. وقالت شاناز إبراهيم أحمد في نداءها إن المدنيين من النساء والأطفال والرجال يتعرضون لحملة وحشية تشنها جماعات تتبع الجيش السوري إلى جانب الجهاديين والدواعش الذين أُطلق سراحهم مؤخراً من سجن الشدادي وسجون أخرى. وأشارت كذلك إلى موجة نزوح كبيرة من الأهالي المدنيين إلى أماكن مجهولة نتيجة العنف المتواصل.
ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط من أجل وقف الهجمات ووقف إطلاق النار بشكل شرعي. كما حذرت من التداعيات الإنسانية والسياسية المترتبة على استمرار هذا العنف. وأكدت على أن لكل مجتمع الحق الأصيل والمتساوي في الحياة والحرية والأمن، بغض النظر عن الدين أو الأصل العرقي. وأضافت سيدة العراق الأولى أن المعلومات الواردة من وسائل الإعلام ومصادر خاصة تشير إلى ممارسات غير إنسانية من قبل قوى تدّعي أنها تمثل الجيش السوري. ولفتت إلى أن هذه الممارسات ترتكب ضد المدنيين العزل الذين يعانون منذ أكثر من أربعة عشر عاماً من الحروب والتهجير.
واختتمت شاناز إبراهيم أحمد نداءها بالتأكيد على أن مسؤولية ما يحدث حالياً تقع على الدول التي شاركت في التوسط لإبرام الاتفاقية بين الرئيس السوري أحمد الشرع والسيد مظلوم عبدي. وأشارت إلى أن الاتفاق لم يُنفّذ على أرض الواقع. يُذكر أن شاناز إبراهيم أحمد تعد من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية في العراق. وهي مؤسِسة أقدم جمعية خيرية للأطفال في كردستان عام 1991، وتواصل نشاطها في مجال حماية المدنيين ومناصرة حقوق الأقليات.

