عدن ، اليمن – نفى المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل قاطع المزاعم التي أطلقها محافظ حضرموت الأسبق سالم الخنبشي ووزير الإعلام معمر الإرياني بشأن وجود سجون سرية أو أسلحة مخصصة للاغتيالات في مطار الريان بمدينة المكلا. وأكد المجلس أن هذه الادعاءات لا أساس لها. كما أوضح أنها تتناقض مع الوقائع الميدانية.
حقائق الأرض تكشف زيف المزاعم
وقال أنور التميمي، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان رسمي إن الادعاءات تهدف إلى تشويه الدور الإماراتي في تأمين ساحل حضرموت. وأشار أيضاً إلى أن النخبة الحضرمية المدعومة إماراتياً نجحت منذ تحرير الساحل من تنظيم القاعدة في وقف أي عمليات اغتيال نهائياً. قبل تأسيس النخبة، شهدت المنطقة أكثر من 300 عملية اغتيال لكوادر أمنية وعسكرية. كما بقيت جميع هذه العمليات ضد مجهول.
مطار الريان تحت إشراف دولي مشترك
وأكد التميمي أن مطار الريان يضم قوات إماراتية وسعودية ووحدات من دول أخرى ضمن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب. وشدد على أن أي اتهام بوجود سجون أو أسلحة يشمل جميع هذه الدول وليس طرفاً بعينه. لهذا يعتبر الادعاءات السابقة مضللة بالكامل.
مقارنة بين الساحل والوادي
وأشار المتحدث باسم الانتقالي إلى أن مناطق الوادي والصحراء، التي تقع خارج نفوذ النخبة الحضرمية، شهدت استمرار الاغتيالات بوتيرة أعلى طالت المدنيين والكوادر الأمنية. كما طالت حتى خمسة من القوات السعودية بينهم قائد القوة في حضرموت. بينما ظل الساحل خالياً من أي عمليات اغتيال خلال عشر سنوات من الوجود العسكري الإماراتي المساند للنخبة.
النخبة والإمارات: دور في الحماية لا في القتل
واختتم التميمي بيانه قائلاً: «كيف يزعم هؤلاء العثور على أسلحة اغتيالات في منطقة لم تشهد عملية اغتيال واحدة طيلة عشر سنوات من الوجود العسكري الإماراتي المساند للنخبة؟»، مؤكداً أن دور النخبة والإمارات كان دائماً ملاحقة القتلة وحماية المدنيين وليس تنفيذ الاغتيالات.

