بروكسل ، بلجيكا – أطلق الاتحاد الأوروبي تحذيرًا شديد اللهجة لجميع الأطراف في سوريا، داعيًا إلى خفض التصعيد فورًا قبل أن تتحول الأزمة الإنسانية إلى كارثة لا يمكن السيطرة عليها. وأكد بيان رسمي صادر عن مفوضية الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن التوترات العسكرية الأخيرة في سوريا تهدد المدنيين بشكل مباشر وتفاقم مأساة اللاجئين وتزعزع الأمن الإقليمي، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك العاجل.
تحذيرات أوروبية صارمة
وحذر الاتحاد من أن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى خسائر فادحة بين المدنيين وتدمير البنية التحتية الحيوية، مؤكدًا ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية للوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا.
الحل السياسي هو الطريق
وشدد البيان على أن الحل السياسي التفاوضي تحت إشراف الأمم المتحدة هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية بشكل دائم، داعيًا جميع الأطراف إلى استئناف المفاوضات قبل أن تتفاقم الأزمة إلى مستوى كارثي.
أوروبا تراقب عن كثب
وأوضح الاتحاد الأوروبي أنه يراقب بقلق شديد التطورات على الأرض، مشددًا على ضرورة احترام حقوق الإنسان والحد من انتهاكات المدنيين، مع دعوة واضحة لكل الأطراف للجلوس إلى طاولة الحوار.

