ورشيخ ، مقديشو – أثارت صور جديدة نشرتها “حركة الشباب” لهجمات نفذتها بالقرب من بلدة “ورشيخ” الساحلية، موجة من القلق الأمني في الصومال. ويعود ذلك لكون المنطقة المستهدفة لا تبعد سوى 13 ميلاً (حوالي 21 كم) عن العاصمة مقديشو.
رسائل “القرب” من مركز السلطة
يأتي نشر هذه الصور كرسالة تصعيد واضحة من الحركة. حيث تؤكد العمليات المسلحة قربها الشديد من قلب مركز السلطة في الصومال. وتُظهر الصور المنشورة مقاتلين في مواقع عسكرية تم استهدافها. كما تبرز معدات وآليات عسكرية تزعم الحركة الاستيلاء عليها. بالإضافة إلى ذلك، هناك مشاهد من الاشتباكات في منطقة “ورشيخ” الاستراتيجية التي تربط الساحل بالعاصمة.
مخاوف أمنية متزايدة
يرى مراقبون أن وصول العمليات إلى هذه المسافة القصيرة من مقديشو يعكس ثغرات أمنية. كما يضع ضغوطاً إضافية على القوات الحكومية المرابطة حول العاصمة. خاصة وأن منطقة شبيلي الوسطى باتت تشهد نشاطاً متزايداً للحركة منذ مطلع العام الجاري.



