واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن البنتاجون عن استعداداته لنشر نحو 1500 جندي في ولاية مينسوتا الأمريكية، في ظل استمرار الاحتجاجات الغاضبة المتعلقة بسياسات الهجرة. هذه الاحتجاجات تشهد تصاعدًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن القوات ستنشر لدعم السلطات المحلية والمساعدة في حفظ الأمن والنظام. جاء ذلك بعد تزايد أعمال الشغب والاحتكاكات بين المتظاهرين والقوى الأمنية.
وأفادت مصادر أمريكية بأن الاحتجاجات انطلقت احتجاجًا على إجراءات الهجرة الجديدة، ومطالبة بحماية حقوق المهاجرين واللاجئين. وقد دفعت هذه المطالب السلطات إلى تكثيف التدابير الأمنية، بما في ذلك الاستعانة بالجيش الفيدرالي لأول مرة منذ فترة طويلة في هذه الولاية.
وتشهد عدة مدن أمريكية توترات مماثلة، حيث يجمع المحتجون بين المطالبة بالإصلاحات الإنسانية وإدانة سياسات الترحيل القسري. وفي المقابل، يؤكد المسؤولون ضرورة حماية الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على سلامة المواطنين.
ويترقب المواطنون إعلان تفاصيل الخطة الأمنية للبنتاجون، وسط مخاوف من تصاعد التوترات في حال استمرار الاحتجاجات على نحو واسع النطاق.
احتجاجات الهجرة تجبر البنتاجون على إرسال 1500 جندي إلى مينسوتا
البنتاجون ومواجهة التوترات في الولايات المتحدة



