الرياض،السعودية-غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الجمعة، أحد مستشفيات العاصمة السعودية الرياض، بعد خضوعه لفحوصات طبية. أظهرت نتائج الفحوصات حالة صحية مطمئنة، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وذكرت الوكالة أن الفحوصات الطبية التي أجريت للعاهل السعودي جاءت في إطار المتابعة الدورية لحالته الصحية. وأكدت أن نتائجها لا تدعو للقلق، ما سمح له بمغادرة المستشفى ومواصلة ممارسة مهامه بشكل طبيعي. ويبلغ الملك سلمان من العمر 90 عاما. كما يخضع منذ سنوات لمتابعة طبية منتظمة.
وفي سياق متصل، أوضحت وكالة الأنباء السعودية أن الملك سلمان ترأس، يوم الثلاثاء الماضي، اجتماع مجلس الوزراء في مدينة جدة. ويعد ذلك مؤشرا على استمراره في أداء مسؤولياته الدستورية ومتابعة شؤون الدولة والملفات السياسية والاقتصادية المحلية والإقليمية.
يذكر أن العاهل السعودي قد تلقى رعاية طبية خلال عام 2024 بعد إصابته بالتهاب في الرئة، قبل أن تعلن السلطات الصحية في حينه تحسن حالته واستقرارها. حدث هذا وسط تأكيدات رسمية متكررة على متابعته الصحية المستمرة.
ويقود الملك سلمان المملكة العربية السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وتملك المملكة ثقلا سياسيا واقتصاديا مؤثرا على المستويين الإقليمي والدولي، فضلا عن كونها أحد أبرز حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. وتأتي هذه التطورات الصحية في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية متسارعة. تلعب فيها الرياض دورا محوريا.
وأدي الإعلان عن مغادرة الملك سلمان المستشفى ارتياحا واسعا في الأوساط الرسمية والشعبية داخل المملكة وخارجها. وتداول نشطاء ومواطنون رسائل دعاء وتمنيات له بدوام الصحة والعافية.
وأكدت مصادر رسمية أن برنامج الملك خلال الأيام المقبلة سيستمر وفق ما هو مخطط له، مع مراعاة التوصيات الطبية. ويأتي ذلك في ظل حرص القيادة السعودية على طمأنة الرأي العام بشأن استقرار الحالة الصحية لخادم الحرمين الشريفين.

