واشنطن، أمريكا– رفض الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلارى كلينتون الإدلاء بشهادتهما فى إطار تحقيقات موسعة تتعلق بقضية رجل الأعمال الراحل جيفرى إبستين، المتهم بإدارة شبكة استغلال جنسى للقاصرات، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام أمريكية.
وأوضحت التقارير أن لجنة التحقيق حاولت الاستماع إلى إفادات عدد من الشخصيات السياسية البارزة التى ارتبط اسمها بإبستين فى مناسبات مختلفة. إلا أن فريقى الدفاع القانونى لكل من بيل وهيلارى كلينتون أبلغا الجهات المعنية بعدم التعاون مع طلب الشهادة، استنادا إلى اعتبارات قانونية.
وأكد مقربون من آل كلينتون أنه لا توجد أى أدلة رسمية تربطهما بأى أنشطة غير قانونية تتعلق بإبستين. كما شددوا على أن أى تواصل سابق كان فى إطار عام أو مناسبات رسمية، دون علم أو مشاركة فى الجرائم المنسوبة إليه.
وتعيد هذه التطورات الجدل مجددا حول شبكة العلاقات الواسعة التى نسجها إبستين مع سياسيين ورجال أعمال وشخصيات نافذة داخل الولايات المتحدة وخارجها. وسط مطالب متزايدة بالشفافية وكشف كافة ملابسات القضية التى ما زالت تثير الرأى العام الأمريكى والدولى.


