واشنطن، أمريكا– ألقت السلطات الأمريكية القبض على موظف سابق فى الكونجرس الأمريكى، بعد توجيه اتهامات له بسرقة نحو 240 هاتفا نقالا من داخل مقار تشريعية وبيعها لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة، وفق ما أعلنته جهات إنفاذ القانون.
وذكرت التحقيقات الأولية أن المتهم استغل طبيعة عمله السابقة وسهولة الوصول إلى المكاتب الإدارية وغرف العمل، ليقوم على مدار عدة أشهر بسرقة هواتف تعود لموظفين ومسؤولين، قبل إعادة بيعها عبر قنوات غير رسمية داخل الولايات المتحدة.
وأشار الادعاء العام إلى أن قيمة الهواتف المسروقة تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات، وأن الواقعة أثارت مخاوف أمنية داخل الكونجرس، خاصة فيما يتعلق بحماية البيانات والمعلومات الحساسة المخزنة على الأجهزة المسروقة.
وأكدت شرطة الكابيتول أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد ما إذا كان المتهم قد تصرف بمفرده أو بمساعدة أطراف أخرى، مع التشديد على اتخاذ إجراءات صارمة لتعزيز نظم التأمين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث داخل واحدة من أكثر المؤسسات الأمريكية حساسية.


