كييف ، أوكرانيا – شهد البرلمان الأوكراني “الرادا”، اليوم الثلاثاء، زلزالاً سياسياً كبيراً بالموافقة على إقالة وزير الدفاع دينيس شميهال. تأتي هذه الخطوة ضمن خطة إعادة هيكلة حكومية كبرى أعلنها الرئيس فولوديمير زيلينسكي لتعزيز الكفاءة العسكرية. الهدف منها أيضاً حماية البنية التحتية في ظل تصاعد الهجمات الروسية بالصواريخ والمسيرات.
إقالة وزير الدفاع.. حصاد 6 أشهر من الحرب
وافق 265 نائباً على استقالة شميهال من منصبه الذي شغله منذ يوليو 2025 فقط. وفي كلمته الوداعية أمام النواب، استعرض شميهال إنجازات الوزارة تحت قيادته. وأكد نجاحها في تسليم 2.2 مليون طائرة مسيرة للقوات المسلحة خلال ستة أشهر فقط. هذا يعتبر جزءًا من خطة التحول التكنولوجي للجيش الأوكراني.
تعديلات تطيح برؤوس كبيرة
ولم تقتصر التغييرات على حقيبة الدفاع، بل امتدت لتشمل أسماء بارزة في حكومة الحرب. شملت هذه التغييرات إقالة ميخايلو فيدوروف وزير التحول الرقمي وفاسيل ماليوك رئيس جهاز الأمن الأوكراني. جاء ذلك بعد تصويت دراماتيكي للجنة الأمن القومي.
صدمة البرلمان: شميهال يفشل في حقيبة الطاقة
في تطور مفاجئ يعكس وجود توترات داخلية في الأروقة السياسية بكييف، فشل البرلمان في تمرير قرار تعيين دينيس شميهال وزيراً للطاقة ونائباً أول لرئيس الوزراء. حصل شميهال على 210 أصوات فقط، أي أقل من الحد الأدنى المطلوب (226 صوتاً). تسبب ذلك في حالة من الارتباك بشأن قيادة قطاع الطاقة الذي يسعى زيلينسكي لتحصينه ضد الهجمات الروسية المستمرة على الشبكة الكهربائية.


