رام الله ، فلسطين – نقل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، البالغ من العمر 90 عاما، اليوم الاثنين، إلى المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله بالضفة الغربية. ويأتي هذا وسط تضارب في الأنباء حول طبيعة حالته الصحية بين المصادر الرسمية الفلسطينية والتقارير الإعلامية العبرية.
الرواية الرسمية: فحوصات دورية
أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) بأن الرئيس عباس يتواجد حاليا في المستشفى الاستشاري لإجراء “فحوصات طبية روتينية” دورية. وأكدت الوكالة أن هذه الإجراءات تهدف للاطمئنان على صحته. لم تقدم تفاصيل إضافية حول مدة بقائه في المستشفى أو طبيعة الفحوصات الدقيقة التي يخضع لها.
تقارير عبرية: حالة طارئة
في المقابل، زعم موقع “واينت” العبري أن رئيس السلطة الفلسطينية نقل إلى المستشفى في رام الله “على وجه السرعة”. تأتي هذه الإشارة إلى احتمال وجود تدهور مفاجئ في حالته الصحية، وهو ما لم تؤكده أي مصادر طبية أو سياسية فلسطينية حتى اللحظة.
خلفية طبية
يذكر أن صحة الرئيس محمود عباس، الذي يتولى رئاسة السلطة منذ عام 2005، دائما ما تثير اهتماما واسعا نظرا لتقدمه في السن. تكررت زياراته للمستشفيات في السنوات الأخيرة لإجراء فحوصات مماثلة. كانت هذه الجولات تنتهي عادة بتصريحات رسمية تؤكد استقرار حالته وعودته لممارسة مهامه.


