واشنطن ، الولايات المتحدة – أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب انفتاحه على عقد لقاء مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز. هذه خطوة تعكس احتمال حدوث تحول نسبي في مسار العلاقات المتوترة بين واشنطن وكراكاس. يأتي ذلك بعد سنوات من القطيعة والضغوط السياسية والاقتصادية.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين، إن قنوات الاتصال مع القيادة الفنزويلية «تعمل بشكل جيد». وأضاف أن بلاده منفتحة على الحوار إذا كان ذلك يخدم المصالح الأميركية ويُسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة. ولم يستبعد الرئيس الأميركي إمكانية عقد لقاء مباشر مع رودريغيز في حال توافرت الظروف المناسبة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه فنزويلا تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا. يأتي ذلك على خلفية توترات متزايدة مع الولايات المتحدة. تضاف إلى ذلك عقوبات اقتصادية مستمرة، إلى جانب مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع. كما تتزامن مع تقارير عن استعداد مجموعات مسلحة داخل فنزويلا للرد على أي تحركات عسكرية أميركية محتملة.
ويرى مراقبون أن حديث ترامب عن الحوار قد يشير إلى محاولة لاحتواء الأزمة. أو ربما إلى إعادة ترتيب أوراق السياسة الأميركية في أميركا اللاتينية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
ورغم اللهجة الإيجابية، لم تصدر حتى الآن أي تفاصيل رسمية حول موعد أو إطار محتمل لهذا اللقاء. يترك ذلك الباب مفتوحًا أمام سيناريوهات متعددة، بين التهدئة المؤقتة أو إعادة فتح مسار تفاوضي محدود بين الجانبين.


