ليبرفيل ، الجابون – تعرضت سفينة صيد في المياه الإقليمية للجابون لهجوم مسلح عنيف. أدى إلى اختطاف تسعة بحارة كانوا على متنها. هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان موجة القرصنة التي اجتاحت السواحل الإفريقية قبل سنوات. السلطات الجابونية فتحت تحقيقًا عاجلًا. فيما أصدرت منظمات دولية تحذيرات من تصاعد تهديدات القرصنة البحرية. هذه التهديدات تستهدف السفن التجارية والصيادين على حد سواء. إنها تستغل ضعف الرقابة البحرية ونقص التنسيق الإقليمي.
الخبر أثار ذعر المجتمع البحري. حيث تخوف الصيادون وشركات الشحن من موجة جديدة من الهجمات. فيما دعا خبراء أمنيون لتعزيز الإجراءات الأمنية في خليج غينيا والسواحل الإفريقية. كما طالبوا بربط التنسيق بين الدول لتجنب أي فوضى بحرية قد تؤثر على التجارة العالمية.
وبينما يبقى مصير البحارة المختطفين مجهولًا، تتصاعد المخاوف من أن تتحول هذه الحوادث إلى أزمة إقليمية. خصوصًا في ظل ضعف القدرات المحلية لمواجهة مسلحين مجهزين بأسلحة حديثة وتقنيات تتبع متقدمة.


