واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت تقارير صحفية غربية عن تحركات أمريكية وشيكة للرد على حملة القمع التي تنتهجها السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين. وأكدت أن الإدارة الأمريكية تضع “خيارات هجومية” على طاولة البحث. تتزامن هذه الخيارات مع استنفار عسكري كبير في المنطقة.
هجمات سيبرانية وستارلينك لكسر العزلة
نقلت صحيفة “التلغراف” البريطانية عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة تستعد لشن هجمات إلكترونية عدوانية ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني. وفي إطار دعم الحراك المدني، تدرس واشنطن أيضاً إرسال محطات “ستارلينك” (Starlink) للإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى الداخل الإيراني. هذا سيمكن النشطاء من تجاوز قيود الاتصالات الصارمة التي تفرضها الحكومة.
التنسيق العسكري والاستنفار الإسرائيلي
وعلى الصعيد الميداني، أفادت التقارير أن الجيش الإسرائيلي وضع قواته في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي هجوم أمريكي محتمل. وأشارت المصادر إلى سيناريوهات تشمل دعم إسرائيلي محتمل للغارات الجوية الأمريكية، توجيه ضربات إسرائيلية مستقلة لأهداف خاصة. والاستعداد لرد فعل إيراني قد يشمل إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل حتى لو لم تشارك الأخيرة بشكل مباشر في الهجوم.
خيارات على طاولة “ترامب”
في سياق متصل، كشف مسؤولان في الإدارة الأمريكية لموقع “بوليتيكو” أنه من المقرر عرض قائمة خيارات “عسكرية ومدنية” على الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء المقبل. تتضمن هذه الخيارات ضربات جراحية مستهدفة داخل الأراضي الإيرانية. وتشمل أيضاً عمليات سيبرانية واسعة النطاق لشل قدرات النظام. وأكد المسؤولون أن إدارة ترامب تسعى لتجنب الخيارات التي قد تؤدي إلى عواقب إنسانية واسعة النطاق على المدنيين. فهم يركزون بدلاً من ذلك على أدوات النظام القمعية.


