باريس ، فرنسا – استيقظ زوار العاصمة الفرنسية اليوم الاثنين على أبواب مغلقة في “متحف اللوفر“، بعد أن أعلن المتحف الأكثر شهرة عالمياً تعليق نشاطه بالكامل، نتيجة إضراب مفاجئ للموظفين احتجاجاً على تردي ظروف العمل وتدني الأجور.
إغلاق اضطراري
وأعلن المتحف عبر موقعه الإلكتروني الرسمي اعتذاره للجمهور، مؤكداً توقف استقبال الزوار طوال اليوم. وبررت الإدارة هذا القرار بكونه إجراءً ضرورياً “لحماية الزوار والعاملين”، نظراً للنقص الحاد في الكوادر القادرة على تأمين العمليات التشغيلية الأساسية وتوفير الحماية الأمنية والتنظيمية داخل أروقة المتحف.
مطالب معيشية وظروف متدهورة
يأتي هذا التحرك بعد سلسلة من الاحتجاجات التي نظمها العاملون خلال الأسابيع الماضية، والتي تعكس حالة من الاحتقان المتزايد. وتتمحور مطالب المضربين حول: تعديل الأجور: لتواكب الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة والتضخم. تحسين ظروف العمل: التي وصفها الموظفون بأنها في تراجع مستمر، مما يؤثر على جودة الأداء والخدمات المقدمة.
توقيت حرج
ويشير مراقبون إلى أن هذا الإضراب يمثل ضغطاً كبيراً على الإدارة، كونه يأتي ضمن موجة من التحركات العمالية المتكررة، مما يضع سمعة المتحف كوجهة سياحية أولى في مهب الريح إذا لم يتم التوصل إلى تسوية مع النقابات العمالية حول “الأجور العادلة” و”بيئة العمل المناسبة”.


