هلسنكى ، فنلندا – كشف سياسي فنلندي بارز عن وجود مناقشات سرية داخل دوائر صنع القرار في بلاده تتعلق بإمكانية نشر أسلحة نووية. في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية.
وأوضح السياسي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن هذه السيناريوهات تُطرح ضمن خطط دفاعية افتراضية. وهي مرتبطة بتغيرات المشهد الأمني في أوروبا وتصاعد التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن الأمر لا يزال في إطار النقاشات النظرية ولم يتحول إلى قرار رسمي.
وأشار إلى أن فنلندا، بعد انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، باتت تراجع عقيدتها الدفاعية بشكل شامل. يشمل هذا أدوات الردع الاستراتيجية، لافتًا إلى أن أي خطوة من هذا النوع ستخضع لنقاش برلماني واسع وتوافق داخلي صارم.
في المقابل، سارعت جهات رسمية فنلندية إلى التقليل من حدة التصريحات. وأكدت التزام البلاد بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحظر انتشار الأسلحة النووية، ومشددة على أن سياسة هلسنكي الدفاعية تقوم أساسًا على الردع التقليدي وحماية الأمن القومي دون التصعيد.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة. حذّر معارضون من أن الخوض في مثل هذه السيناريوهات قد يفتح الباب أمام سباق تسلح جديد في شمال أوروبا. بينما رأى آخرون أنها تعكس قلقًا متزايدًا من التطورات الأمنية في محيط فنلندا الجغرافي.


