واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الجيش الأمريكي، ممثلاً بالقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الجمعة 9 يناير/كانون الثاني 2026، أنه لم يطرأ أي تغيير على تكوين أو تموضع القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك على الرغم من تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية الواسعة المناهضة للحكومة في العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المدن الأخرى.
تأكيدات رسمية وتحركات روتينية
ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى تأكيده أن الوضع العسكري الأمريكي في المنطقة لا يزال مستقراً. وأكد عدم تنفيذ أي زيادات في أعداد القوات أو اتخاذ استعدادات قتالية استثنائية على خلفية التطورات الجارية داخل إيران. وأوضح المسؤول أن وصول سرب من مقاتلات F-15E إلى المنطقة يأتي في إطار “عملية تناوب روتينية” مخطط لها مسبقاً. ولا يشكل ذلك تعزيزاً للقدرات العسكرية أو تغييراً في مستوى الجاهزية القتالية. وأضاف أن منطقة الشرق الأوسط تخلو حالياً من أي حاملة طائرات أمريكية. في وقت لا تزال فيه الحاملة “يو إس إس فورد” متمركزة في منطقة البحر الكاريبي.
ترقّب لـ «جمعة طهران»
وتتابع القيادة المركزية الأمريكية، إلى جانب الأجهزة الاستخباراتية في واشنطن، التطورات الميدانية في إيران عن كثب. يحدث ذلك لا سيما مع الدعوات لتنظيم تظاهرات واسعة عقب صلاة الجمعة، فيما بات يُعرف إعلامياً بـ “جمعة طهران”. ويُنظر إلى هذا اليوم باعتباره اختباراً حاسماً لطريقة تعامل السلطات الإيرانية مع المحتجين. هذا وقد يشكل نقطة تحول في مسار الاحتجاجات المتواصلة منذ مطلع العام الجاري. وتأتي هذه التحركات الشعبية على خلفية مطالب اقتصادية وحقوقية، قبل أن تتوسع رقعتها لتشمل عدداً من المدن الإيرانية. يحدث ذلك وسط تصاعد الشعارات المناهضة للحكومة.


