غزة ، فلسطين – تشهد البلدات الفلسطينية داخل الخط الأخضر تصاعدًا مقلقًا في جرائم القتل. هذا التصاعد يحدث وسط استمرار الغموض حول هوية الجناة وفشل السلطات الإسرائيلية في الكشف عن متهمين. تجدير إلى أنهم أيضا يفشلون في تقديمهم للمحاسبة، ما يفاقم حالة الغضب والخوف بين السكان.
وأفادت مصادر محلية بأن الأسابيع الأخيرة شهدت سلسلة من حوادث إطلاق النار والقتل في عدد من البلدات العربية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. حتى الآن، لم يُحرز أي تقدم ملموس في التحقيقات. الأمر الذي يثير تساؤلات واسعة حول جدية تعامل الشرطة مع هذه الجرائم.
ويحذر نشطاء ومؤسسات حقوقية من أن حالة الإفلات من العقاب تسهم في تغذية دائرة العنف. هذا يحدث في ظل انتشار السلاح غير المرخص وغياب خطط أمنية فاعلة لحماية المواطنين. يؤكد النشطاء أن المجتمع العربي داخل الخط الأخضر يدفع ثمن سياسات أمنية انتقائية وتقصير مزمن.
وتتزايد المطالب الشعبية بتدخل عاجل لوقف نزيف الدم عبر خطوات حقيقية. هذه الخطوات تشمل نزع السلاح غير القانوني، وتسريع التحقيقات، ومحاسبة المتورطين. هذا كله يضمن الحد من الجريمة وإعادة الشعور بالأمان إلى البلدات الفلسطينية داخل الخط الأخضر.


