واشنطن،أمريكا-كشف رئيس لجنة القضاء في مجلس النواب الأمريكي، جيم جوردان، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الرقابة في مجلس النواب، عن معطيات جديدة تتعلق بقضية الاحتيال الواسعة المعروفة باسم «Feeding Our Future». وتعد هذه من أكبر قضايا الاحتيال المرتبطة ببرامج المساعدات الغذائية في الولايات المتحدة.
وأوضح جوردان أن زعيمي القضية، آيمي بوك وسالم سعيد، اللذين أدينا لاحقا، قادا مخططا احتياليا بلغت قيمته نحو 250 مليون دولار. جرى الاستيلاء عليها من أموال دافعي الضرائب المخصصة لإطعام الأطفال المحتاجين. لم تصل هذه المساعدات فعليا إلى المستفيدين المفترضين، وفق ما عرض خلال الجلسة.
وبحسب ما طرح في جلسة الاستماع، كانت سلطات ولاية مينيسوتا قد أوقفت المدفوعات المرتبطة بالبرنامج في عام 2021 بعد تلقي بلاغات من مبلغين عن مخالفات. وظهرت مؤشرات واضحة على وجود عمليات احتيال في مينيسوتا. إلا أن المدفوعات استؤنفت لاحقا، وسط ضغوط قانونية واتهامات وجهت إلى الجهات المعنية بالعنصرية في حال استمرار وقف التمويل.
وأشار جوردان إلى تسجيل لاجتماع نسب إلى المدعي العام في مينيسوتا، كيث إليسون. تعهد فيه «بالدفاع» عن استمرار تدفق الأموال، وفق ما ورد في الجلسة. وأضاف أن أسابيع قليلة بعد ذلك الاجتماع، تلقت الحملة الانتخابية لإليسون تبرعات من أشخاص حضروا الاجتماع ذاته. أدى ذلك إلى تساؤلات حول تضارب المصالح.
ووصف جوردان ما جرى بأنه «ليس مجرد فشل في الرقابة»، بل «مساعدة فعالة» سمحت باستمرار الاحتيال، على حد تعبيره. واعتبر أن القضية استغلت سياسيا للتغطية على تجاوزات مالية واسعة في برامج فيدرالية.
وفي ختام الجلسة، أعلن أن حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، إلى جانب المدعي العام كيث إليسون، سيستدعيان للإدلاء بشهادتيهما أمام الكونجرس خلال الشهر المقبل. يأتي ذلك في إطار مسار مساءلة قال جوردان إنه «بات وشيكا» لسلطات الولاية.


