عدن، اليمن-أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بيانا هاما، اليوم الأربعاء، كشف فيه عن تطورات ميدانية وسياسية خطيرة. أعلن عن انقطاع الاتصال بوفده الرسمي في العاصمة السعودية، بالتزامن مع وقوع غارات جوية أدت لسقوط ضحايا مدنيين في محافظة الضالع.
غموض يلف مصير “وفد الرياض”
أعرب المجلس الانتقالي عن قلقه البالغ إزاء تعذر التواصل مع وفده الذي وصل إلى الرياض ليل الثلاثاء، برئاسة الأمين العام للمجلس الشيخ عبدالرحمن شاهر الصبيحي، للمشاركة في مؤتمر قضية شعب الجنوب. وأكد المجلس عدم توفر أي معلومات حول مكان تواجد الوفد، مطالبًا السلطات السعودية بتوضيح عاجل وضمان سلامتهم. وشدد علي من الاتصال فورا، معتبراً ذلك شرطاً أساسياً لأي حوار جاد.
الرئيس الزبيدي يدير المشهد من عدن
وفي سياق الرد على الإشاعات، أكد البيان أن الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي يواصل مهامه الوطنية من العاصمة عدن. ويشرف بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، لضمان استقرار الأوضاع والحفاظ على السكينة العامة في كافة محافظات الجنوب.
إدانة الغارات الجوية على الضالع
استنكر المجلس قيام الطيران السعودي بشن غارات جوية على مناطق في محافظة الضالع. أكد أن القصف أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. المجلس وصف هذا الفعل بأنه “تصعيد مؤسف”. وأضاف أنه يتناقض تماما مع مناخ التهدئة والحوار الذي يسعى إليه المجلس.
مطالب ودعوات دولية
وجدد المجلس قناعته بأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العادلة. إلا أنه طالب بـالوقف الفوري للقصف الجوي السعودي غير المبرر، وتأمين وفد المجلس في الرياض ورفع أي قيود عن تواصلهم.
ودعا المجلس الانتقالي المجتمع الدولي والشركاء الإقليميين للتدخل لوقف هذه الممارسات وضمان احترام القانون الدولي الإنساني.


