كراكاس ، فنزويلا – أعلنت كل من فنزويلا وكوبا مقتل 55 عسكريًا خلال عملية أمنية معقدة. كانت العملية تستهدف اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في تطور خطير ينذر بتداعيات سياسية وأمنية واسعة داخل فنزويلا وعلى مستوى الإقليم.
ووفق بيانات رسمية صادرة عن الجانبين، فإن العملية شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات موالية للحكومة وأطراف مسلحة شاركت في محاولة الاعتقال. أسفر ذلك عن سقوط عشرات القتلى من العسكريين، إضافة إلى إصابات متفاوتة في صفوف المدنيين، وسط حالة من الارتباك الأمني في عدد من المناطق الحيوية بالعاصمة كراكاس.
وأكدت السلطات الفنزويلية أن الأوضاع لا تزال متوترة، مع فرض إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف للقوات المسلحة. فيما أشارت إلى فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات العملية والجهات الداعمة لها، محذرة من محاولات “زعزعة الاستقرار وتقويض مؤسسات الدولة”.
من جانبها، أعربت كوبا عن قلقها البالغ إزاء التطورات، مؤكدة دعمها الكامل للحكومة الفنزويلية. كما شددت على رفضها لأي تدخل خارجي أو تحركات من شأنها دفع البلاد نحو الفوضى، بحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الكوبية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه فنزويلا أزمة سياسية واقتصادية خانقة، وسط انقسام داخلي حاد وضغوط دولية متزايدة. هذا يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في البلاد خلال المرحلة المقبلة.


