بغداد،العراق-أعلن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الاثنين، ترشيح نزار ئاميدي لمنصب رئيس جمهورية العراق للدورة الرئاسية المقبلة الممتدة لأربع سنوات. هذه خطوة تمهد لبدء الاستحقاق الدستوري الخاص بانتخاب رئيس جديد للبلاد.
ونقلت وسائل إعلام كردية أن قرار الترشيح جاء عقب اجتماع عقده المكتب السياسي للحزب، الذي يتزعمه بافل طالباني، في مدينة السليمانية. في هذا الاجتماع جرى التوافق على اسم المرشح الذي سيمثل الحزب. هذا التوافق يخص المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية.
وكانت مصادر في البرلمان العراقي قد أفادت في وقت سابق بأن 46 شخصية عراقية تقدمت رسميا بطلبات الترشح للتنافس على منصب رئيس الجمهورية. جاء ذلك قبل أن يحسم الاتحاد الوطني الكردستاني خياره النهائي ويعلن مرشحه الرسمي، وفق الأعراف السياسية المعمول بها في البلاد.
تفاهمات سياسية راسخة
ويأتي هذا التطور في إطار نظام التوافق السياسي وتقاسم المناصب السيادية في العراق. يعد منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكردي، وتحديدا حزب الاتحاد الوطني الكردستاني. هذا بموجب تفاهمات سياسية راسخة منذ عام 2005.
وبموجب هذا التوافق، لا تدعم القوى والكتل السياسية الشيعية والسنية داخل مجلس النواب أي مرشح يخرج عن خيار الحزب الكردي المعني.
وبعد إعلان الاتحاد الوطني الكردستاني تسمية مرشحه، ينتظر أن يقوم مجلس النواب العراقي بتحديد موعد جلسة. هذه الجلسة ستكون خاصة وتخصص لانتخاب رئيس الجمهورية.
ويتم ذلك وفقا لما ينص عليه الدستور العراقي، على أن يتم التصويت بحضور النصاب القانوني المطلوب.
ويعد انتخاب رئيس الجمهورية خطوة أساسية ضمن مسار استكمال الاستحقاقات الدستورية. فهذا المنصب يحمل دورًا محوريًا في المصادقة على القوانين. كما يشمل تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، فضلا عن تمثيل الدولة في المحافل الرسمية.


