القاهرة ، مصر – اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، واللواء خالد أحمد عبد الله، رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء هاني محمود منصور، مدير إدارة الإشارة للقوات المسلحة، والمهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وخلال الاجتماع، تابع الرئيس السيسي المحاور الاستراتيجية لتطوير صناعة الاتصالات وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة. واستعرض وزير الاتصالات أحدث حزم الخدمات الرقمية. من أبرزها خدمات الجيل الخامس للمحمول التي تمثل نقلة نوعية في جودة وسرعات الشبكة. بالإضافة إلى خدمة WiFi Calling التي حسنت جودة المكالمات في المناطق ضعيفة التغطية. وافتتاح المركز الوطني لمراقبة استخدامات الطيف الترددي الذي يضم محطات ثابتة ومتحركة. ويحتوي أيضًا على معدات محمولة لرصد إشغالات الطيف بدقة عالية.
كما اطلع السيسي على خطة دعم شبكات المحمول والإنترنت في المدن والقرى والمناطق النائية. مع التأكيد على تحول قطاع الاتصالات إلى قطاع خدمي إنتاجي يسهم بفاعلية في النمو الاقتصادي.
وحقّق القطاع خلال السنوات السبع الماضية أعلى معدلات نمو على مستوى الدولة. وكانت النسبة تتراوح بين 14% و16%. وتم رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى حوالي 6%.
وتناول الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير البنية التحتية الرقمية على مستوى الجمهورية. شملت هذه المشاريع إحلال شبكة الألياف الضوئية محل الشبكة النحاسية، والتوسع في إنشاء أبراج المحمول لتحسين مستوى الخدمة. وتم التأكيد على الدور المحوري للقطاع الخاص في تنفيذ خطط التنمية الرقمية.
وفي ختام الاجتماع، شدد الرئيس السيسي على أهمية فتح آفاق جديدة لتطوير صناعة الاتصالات المحلية. يتضمن ذلك تصنيع الأجهزة محليًا، وتطوير مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية. ويجب وضع آليات لدعم وتشجيع المنتج الوطني، بما يعزز التحول الرقمي ويحقق التنمية المستدامة.


