واشنطن ، الولايات المتحدة – أفاد مصدر فيدرالي في مجال إنفاذ القانون، اليوم الاثنين، باحتجاز شخص واحد على خلفية حادثة أمنية في محيط منزل نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بولاية أوهايو. فيما تواصل السلطات تحقيقاتها المكثفة لكشف ملابسات الواقعة.
تفاصيل الحادثة
نقلت شبكة CNN عن مسؤول مطلع، أن نائب الرئيس وعائلته لم يكونوا متواجدين في المنزل وقت وقوع الحادثة. وأشارت التقارير الأولية إلى أن الشخص المحتجز لم يتمكن من اختراق أو دخول المنزل. إلا أن السلطات تتعامل مع الواقعة بجدية بالغة.
ةأظهرت لقطات وصور بثتها وكالات أنباء محلية أضراراً طالت بعض نوافذ المنزل، ولكن لم يتضح حتى الآن ما إذا كانت ناتجة عن طلقات نارية أو آلات حادة. أو ربما كانت محاولة اقتحام.
و باشرت الأجهزة الأمنية الفيدرالية التحقق مما إذا كان نائب الرئيس أو أفراد عائلته مستهدفين بشكل مباشر بهذا العمل.
الإجراءات الأمنية
فرضت قوات إنفاذ القانون طوقاً أمنياً حول العقار في ولاية أوهايو. ومن المتوقع أن يصدر بيان رسمي عن “الخدمة السرية” (Secret Service) المسؤولة عن حماية كبار المسؤولين الأمريكيين لتوضيح طبيعة التهديد.
تأتي هذه الحادثة في ظل حالة من الاستنفار الأمني المستمر حول مقار إقامة المسؤولين الأمريكيين. وذلك وسط مخاوف متزايدة من التهديدات الموجهة ضد الشخصيات السياسية البارزة.


