القاهرة،مصر-وصل وفد فلسطيني رفيع المستوى إلى القاهرة، اليوم الأحد، لإجراء مباحثات مع مسؤولين مصريين حول عدد من القضايا المرتبطة بتنفيذ بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة،
وأيضا إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت «سكاي نيوز عربية» عن مصدر فلسطيني مطلع أن الوفد يترأسه نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ويضم مدير الاستخبارات الفلسطينية ماجد فرج،
وهذا في زيارة تأتي في توقيت حساس مع تصاعد الضغوط الإنسانية والسياسية المرتبطة بالوضع في غزة.
وأوضح المصدر أن دور السلطة الفلسطينية، في بداية المرحلة الثانية من الاتفاق، سيقتصر على إدارة معبر رفح الحدودي مع مصر،
والذي يتوقع فتحه في الاتجاهين خلال منتصف شهر يناير الجاري، حال التوصل إلى الترتيبات النهائية الخاصة بذلك.
وأضاف أن نحو 200 عنصر أمن فلسطيني من قوات الحرس الرئاسي والاستخبارات،
وذلك إلى جانب عناصر الدعم الفني واللوجستي، سيتواجدون في معبر رفح بملابس مدنية،
وهذا على أن يعملوا وفق آليات اتفاق تشغيل المعبر الموقع عام 2005،
وبمشاركة قوات رقابة أوروبية، مع وجود ترتيبات أمنية إسرائيلية «عن بعد».
وأشار المصدر إلى أن إسرائيل لم تعلن رسميا حتى الآن إعادة فتح المعبر،
وهذا رغم ما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر الماضي، بوساطة أمريكية مصرية قطرية.
وفي سياق متصل، أعربت مصر، إلى جانب ست دول إسلامية، في بيان مشترك، عن قلقها البالغ
وذلك إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، والذي تفاقم نتيجة الظروف الجوية القاسية وغير المستقرة.
وطالبت هذه الدول إسرائيل بضمان عمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية داخل القطاع،
والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وكامل ومن دون عوائق.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في أوائل ديسمبر نيتها فتح معبر رفح في اتجاه واحد فقط، للسماح بخروج سكان غزة إلى مصر،
إلا أن القاهرة سارعت إلى نفي موافقتها على هذا الطرح، مؤكدة تمسكها بفتح المعبر في الاتجاهين وفق الأطر المتفق عليها.


