واشنطن ، الولايات المتحدة – قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية إن التحضيرات المتعلقة بالعملية المرتبطة بفنزويلا لم تكن وليدة اللحظة. بل بدأت قبل عدة أشهر، في إطار خطط مدروسة للتعامل مع تطورات الوضع في البلد اللاتيني. وذلك في ظل تصعيد سياسي وأمني متسارع.
وأوضح المسؤول العسكري الأمريكي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن التخطيط جرى على مراحل. كما شمل تقييمًا شاملًا للسيناريوهات المحتملة، والاستعداد للتعامل مع مختلف الاحتمالات. لكنه لم يدخل في تفاصيل تتعلق بطبيعة العملية أو توقيتها أو نطاقها.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي يعمل دائمًا وفق خطط استباقية تتيح لصناع القرار خيارات متعددة. مؤكدًا أن ما يجري بشأن فنزويلا يندرج ضمن هذا الإطار، في ظل ما وصفه بـ«التعقيدات المتزايدة» التي تشهدها الساحة الفنزويلية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه فنزويلا توترًا متصاعدًا. هذا وسط ضغوط أمريكية سياسية واقتصادية، وتحركات عسكرية، وإجراءات احترازية أعلنتها كاراكاس تحسبًا لأي تطور ميداني محتمل.
من جانبها، تعتبر الحكومة الفنزويلية أن أي حديث عن عمليات أو استعدادات عسكرية يمثل تهديدًا مباشرًا لسيادة البلاد. وتؤكد أن ما تتعرض له هو تصعيد منظم يستهدف زعزعة الاستقرار. هدفه الضغط على الدولة رغم أوضاعها الاقتصادية الصعبة.
ويرى مراقبون أن الكشف عن بدء التحضير منذ أشهر يعكس طبيعة التعاطي الأمريكي مع الملف الفنزويلي. ويعتبرونه أزمة طويلة الأمد، لا كحدث طارئ، ما يزيد من المخاوف. وذلك بشأن احتمالات التصعيد وتأثيره على استقرار المنطقة بأكملها.


