كييف ، اوكرانيا – أطلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عملية تغيير هي الأوسع في هيكلية أجهزة الأمن والدفاع منذ بدء الحرب، شملت تعيينات استراتيجية وترشيحات وزارية جديدة. تأتي هذه الخطوة في إطار “إصلاح كبير” يهدف لتعزيز صمود الدولة، وذلك عقب فضيحة فساد أطاحت برئيس المكتب السابق أندريه يرماك.
تغييرات في هرم القيادة
أعلن الرئيس الأوكراني، عبر مراسيم رسمية، تعيين كيريلو بودانوف، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السابق (HUR)، رئيساً للمكتب الرئاسي (كبير الموظفين). وفي أول تصريح له، وصف بودانوف منصبه الجديد بأنه “شرف ومسؤولية” للتركيز على قضايا الأمن الاستراتيجي في هذه اللحظة التاريخية.
أبرز التعيينات والتنقلات
كيريلو بودانوف: من رئاسة الاستخبارات العسكرية إلى رئاسة المكتب الرئاسي.
أوليج إيفاشينكو: عُيّن رئيساً جديداً لجهاز الاستخبارات العسكرية خلفاً لبودانوف.
سيرجي دينيكو: نُقل من رئاسة حرس الحدود إلى وزارة الشؤون الداخلية.
ميخايلو فيدوروف: (وزير التحول الرقمي الحالي) مرشحاً لتولي حقيبة وزارة الدفاع.
إعادة هيكلة وزارية وإقليمية
أوضح زيلينسكي أن وزير الدفاع المنتهية ولايته، دينيس شميهال، سيتم ترشيحه لتولي منصب وزير الطاقة، وهو قرار ينتظر موافقة البرلمان. كما أشار الرئيس إلى أن التغييرات ستمتد لتشمل الإدارة المحلية عبر استبدال رؤساء خمس مناطق في أنحاء البلاد.
وقال زيلينسكي في خطاب يوم الجمعة: “بدأت إصلاحاً كبيراً وتغييرات داخلية لجعل أوكرانيا أكثر قدرة على الصمود، خاصة ونحن نواجه لحظة محورية في الجهود الرامية لإنهاء الحرب”.
تأتي هذه الهزة الإدارية في محاولة احتواء تداعيات فضيحة الفساد التي هزت الثقة بالدائرة المقربة من الرئاسة و الحاجة إلى دماء جديدة في قيادة المؤسسة العسكرية والأمنية.
و بالتزامن مع ضغوط المفاوضين الأوكرانيين للحصول على ضمانات أمنية غربية، وفي ظل التحركات الدبلوماسية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرامية لإنهاء الصراع.


