واشنطن،أمريكا-قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تتعرض لتدخل من الولايات المتحدة، في إشارة إلى استمرار واشنطن في اتباع سياسات حازمة تجاه ما وصفه بالأنظمة التي تهدد الاستقرار الإقليمي والمصالح الأمريكية.
وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية، أن التدخل الأمريكي في فنزويلا
جاء انطلاقا من رؤية تهدف إلى إعادة بناء الدولة ووضع حد للأوضاع المتدهورة التي تشهدها،
معتبرا أن تغيير النظام القائم يمثل خيارا أفضل مقارنة بما تعيشه البلاد حاليا من أزمات سياسية واقتصادية وإنسانية.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تحاول السعي إلى الفوضى أو زعزعة الاستقرار، بل إلى دعم الشعوب التي تعاني من سوء الإدارة والفساد،
مؤكدا أن واشنطن ترى في إعادة الإعمار والإصلاح السياسي في فنزويلا خطوة ضرورية لإعادة البلاد إلى مسار الاستقرار والتنمية.
وأشار ترامب إلى أن بلاده ستواصل استخدام ما لديها من أدوات سياسية واقتصادية،
وقد تلجأ إلى خيارات أخرى إذا اقتضت الضرورة، من أجل حماية أمنها القومي ومصالح حلفائها،
لافتا إلى أن الرسالة التي توجهها الولايات المتحدة واضحة لكل من يهدد الاستقرار الدولي.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه فنزويلا توترا سياسيا متصاعدا وتداعيات اقتصادية حادة،
وسط انقسام دولي بشأن الموقف من التطورات الأخيرة،
وهذا ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة بشأن مستقبل البلاد ودور واشنطن في المرحلة المقبلة.


