تل آبيب، إسرائيل-أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، تنفيذ غارة استهدفت عنصرًا تابعًا لميليشيا حزب الله في منطقة الجميجمة جنوب لبنان. جاء هذا في إطار العمليات العسكرية المتواصلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأظهرت لقطات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة محترقة. قيل إنها تعرضت للاستهداف المباشر خلال الغارة الإسرائيلية. هناك حالة من الترقب والغموض بشأن هوية الشخص الذي كان بداخلها، حيث لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يكشف تفاصيل المستهدف أو وضعه الصحي.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة على سيارة كانت تسير على طريق عين المزراب. يقع ذلك الطريق بين بلدتي خربة سلم والجميجمة في قضاء بنت جبيل. وأضافت الوكالة أن معلومات أولية تشير إلى تسجيل إصابة جراء الاستهداف. لم يصدر تأكيد رسمي بشأن عدد الضحايا أو طبيعة الإصابات.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر لبنانية أن دوي عدة انفجارات قوية سُمع فجر اليوم الأحد في حي «المعاقب» ببلدة حولا الحدودية. ذكرت الأنباء أن ذلك بسبب غارات إسرائيلية نفذتها طائرات مسيّرة. وأشار شهود عيان إلى أن الانفجارات قد تكون ناجمة عن قيام طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز «كواد كابتر» بإلقاء قنابل متفجرة على المنطقة. جاء هذا بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في الأجواء.
كما شهدت مناطق أخرى في جنوب لبنان تطورات أمنية متزامنة. أفادت تقارير محلية بسماع انفجارات وتحليق طائرات استطلاع، إضافة إلى إطلاق قنابل ضوئية في سماء شبعا. هذا زاد من حدة التوتر في المنطقة الحدودية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة ثلاثة لبنانيين بجروح جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الخيام في قضاء مرجعيون، يوم السبت.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية وضربات بطائرات مسيّرة على مواقع وأهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. بدأ ذلك منذ إعلان وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024. هذا أسفر، بحسب مصادر لبنانية، عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف الحزب. هناك مخاوف من تصعيد أوسع على الجبهة الجنوبية.


