واشنطن ، الولايات المتحدة – في تطور عسكري وسياسي هو الأخطر منذ عقود، أعلن مسؤولون في البنتاغون لشبكة “فوكس نيوز” أن الجيش الأمريكي بدأ رسمياً شن غارات جوية مكثفة. هذه الغارات استهدفت مواقع استراتيجية داخل الأراضي الفنزويلية، في عملية تهدف على ما يبدو إلى شل القدرات العسكرية لنظام نيكولاس مادورو.
تحييد “القبضة الروسية”: تدمير S-300
أفادت التقارير الميدانية بأن الضربة الأولى كانت “جراحية” ومركزة، حيث استهدفت منظومات الدفاع الجوي المتطورة:
منظومات S-300 وBuk: أكدت المصادر تدمير عدد من منصات الصواريخ الروسية الصنع، والتي كانت تُعد حائط الصد الرئيسي للعاصمة كاراكاس.
شلل الرادارات: لوحظ غياب تام لأي رد فعل من الدفاعات الجوية الفنزويلية عند بدء الهجوم. مما يرجح فرضية تعرض أنظمة الرادار والإنذار المبكر لعملية تعطيل إلكتروني واسعة سبقت القصف الجوي.
ليلة الرعب في كاراكاس
عاشت العاصمة الفنزويلية ليلة بيضاء تحت وقع الانفجارات، حيث أبلغ سكان محليون عن:
7 انفجارات ضخمة: هزت أرجاء المدينة حوالي الساعة 2:00 صباحاً بالتوقيت المحلي.
تحليق منخفض: طائرات حربية ومسيرات أمريكية شوهدت وهي تخترق سماء العاصمة على ارتفاعات منخفضة جداً.
انقطاع الكهرباء: غرقت أحياء واسعة في ظلام دامس فور وقوع الانفجارات، وسط حالة من الذعر والهروب الجماعي للسكان إلى الشوارع.
خلفية التصعيد: من “إرهاب المخدرات” إلى المواجهة
تأتي هذه العملية العسكرية بعد شهور من التهديدات المباشرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لقد اتهم نظام مادورو بتحويل فنزويلا إلى “دولة مخدرات”. ورغم إبداء مادورو رغبته في التفاوض يوم الخميس الماضي، إلا أن التحرك العسكري الأمريكي جاء ليقطع الطريق أمام أي حلول دبلوماسية. الحلول لا تتضمن رحيله عن السلطة.
حظر جوي شامل
وبالتزامن مع الغارات، فرضت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) حظراً كاملاً على جميع الرحلات الجوية الأمريكية فوق الأجواء الفنزويلية. هذه إشارة واضحة إلى أن العمليات العسكرية قد تمتد لفترة أطول أو تتسع رقعتها لتشمل مناطق أخرى غير العاصمة.


