كاراكاس ، فنزويلا – تعرضت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، لسلسلة من الانفجارات العنيفة. وقد استهدفت مواقع استراتيجية، وسط حالة من الذعر الشعبي وتحليق مكثف للطيران الحربي. مما يشير إلى تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.
15 دقيقة من الانفجارات المتواصلة
بدأ دوي الانفجارات في تمام الساعة 02:00 صباحاً بالتوقيت المحلي. واستمرت لقرابة 15 دقيقة متواصلة. وأفاد مراسلو وكالات الأنباء الدولية، ومنها فرانس برس ورويترز، بسماع ما لا يقل عن 7 انفجارات ضخمة هزت جدران المباني. تلتها أصوات صفارات الإنذار التي ملأت أرجاء المدينة.
الأهداف والمواقع المتضررة
تركزت الانفجارات في قلب العاصمة والمناطق الجنوبية منها. حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من قاعدة “لا كارلوتا” الجوية. وقد تصاعدت سحب الدخان الكثيفة من المطار العسكري الواقع وسط كاراكاس.
وحصن “تيونا” وهو المجمع العسكري الأهم في جنوب العاصمة تعرض لضربات مباشرة. كما تعرضت قاعدة “إل ليبرتادور” في ماراكاي إلى تقارير عن استهداف مقر قيادة القوات الجوية الفنزويلية خارج العاصمة.
ظلام دامس وهروب جماعي
بالتزامن مع الانفجار الأول، انقطع التيار الكهربائي عن معظم أحياء كاراكاس. خاصة المناطق المحيطة بالثكنات العسكرية.
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي مئات السكان وهم يفرون من منازلهم إلى الشوارع في حالة ذهول. بينما يغطي الدخان سماء العاصمة تحت أضواء الانفجارات المتتالية.
سياق التصعيد: تهديدات واشنطن
يأتي هذا الهجوم في وقت بلغت فيه التوترات مع الولايات المتحدة ذروتها. حيث سبق لوزارة الدفاع الأمريكية أن لوحت بشن “هجوم بري”، مؤكدة أن أيام إدارة الرئيس نيكولاس مادورو أصبحت “معدودة”.
موقف الصمت الرسمي: حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من البيت الأبيض أو كاراكاس لتأكيد طبيعة العملية أو حجم الخسائر البشرية. فيما تترقب الأوساط الدولية صدور أول تصريح من وزارة الدفاع الفنزويلية.


