واشنطن ، الولايات المتحدة – قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية إن الظروف الجوية لعبت دورًا مهمًا وحاسمًا في توقيت وتنفيذ العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا. كما أكد أن اختيار لحظة التحرك لم يكن عشوائيًا. بل جاء بناءً على تقديرات دقيقة لعوامل الطقس والجاهزية الميدانية.
وأوضح رئيس الأركان، خلال إفادة صحفية في واشنطن، أن عملية فنزويلا جرى التخطيط لها قبل عدة أشهر. وقد شاركت فيها فرق عسكرية واستخباراتية متعددة، عملت على إعداد السيناريوهات المحتملة وتقييم المخاطر بدقة عالية. وأضاف أن القيادة العسكرية الأمريكية وضعت خططًا بديلة تحسبًا لأي تطورات ميدانية غير متوقعة.
وأشار إلى أن العملية اعتمدت على استخدام قدرات عسكرية متطورة. شملت قاذفات استراتيجية بعيدة المدى، إضافة إلى طائرات مسيّرة لعبت دورًا محوريًا في الاستطلاع والمراقبة وتحديد الأهداف. فضلًا عن دعم العمليات الميدانية في مراحلها المختلفة. ولفت إلى أن التنسيق بين هذه الوسائط الجوية تم وفق منظومة قيادة وسيطرة متكاملة. وقد أسهم في تحقيق الأهداف بأقل قدر من المخاطر.
وأكد رئيس الأركان الأمريكي أن القوات المشاركة التزمت بقواعد الاشتباك الصارمة. حرصت على تنفيذ المهمة بدقة عالية، مشددًا على أن العملية نُفذت وفق الخطة الموضوعة دون تسجيل خسائر في صفوف القوات الأمريكية. واعتبر أن نجاح العملية يعكس مستوى الجاهزية والكفاءة التي يتمتع بها الجيش الأمريكي. كما يبين قدرته على تنفيذ عمليات معقدة في بيئات شديدة الحساسية.
وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أوضح أن المؤسسة العسكرية الأمريكية مستعدة للتعامل مع أي تطورات قد تطرأ على الأرض. يتم ذلك بالتنسيق مع الجهات السياسية المختصة. مؤكدًا أن الهدف المعلن للعملية هو دعم المسار الذي تقوده واشنطن نحو انتقال منظم للسلطة في فنزويلا.
واختتم رئيس الأركان تصريحاته بالتأكيد على أن الجيش الأمريكي سيواصل تقييم الأوضاع ميدانيًا. سيتخذ ما يلزم من إجراءات لحماية القوات وضمان تحقيق الأهداف المرسومة. كل ذلك في إطار القرارات الصادرة عن القيادة السياسية الأمريكية


