بيونغ يانغ ، كوريا الشمالية – أعلنت كوريا الشمالية تنفيذ اختبار ناجح لصاروخ باليستي يمكنه حمل رؤوس نووية. يصل مداه إلى نحو 2000 كيلومتر. هذا الإعلان يعكس تصعيدًا جديدًا في برنامجها الصاروخي.
وأوضحت وسائل إعلام رسمية أن عملية الإطلاق جرت ضمن خطة تطوير القدرات الدفاعية للبلاد. كما أكدت أن الصاروخ أظهر دقة وكفاءة عالية خلال مراحل الطيران المختلفة.
وأضافت أن هذا الاختبار يأتي ردًا على ما وصفته بالمناورات العسكرية المشتركة. هذه المناورات تجريها الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة، مما يعتبرونه تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
وفي المقابل، أثار الإعلان الكوري الشمالي قلقًا إقليميًا ودوليًا. حيث اعتبرت أطراف دولية أن مثل هذه الاختبارات تسهم في زيادة حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية وشرق آسيا. كما تعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار ونزع السلاح النووي.
وتواصل بيونغ يانغ تطوير ترسانتها الصاروخية والنووية رغم التحذيرات والعقوبات الدولية. هذا التطوير يحدث وسط مخاوف من انعكاسات هذه الخطوات على الأمن الإقليمي والدولي.
بيونغ يانغ تصعّد عسكريًا باختبار صاروخ باليستي متوسط المدى
كوريا الشمالية تستمر في تطوير ترسانتها النووية


