سيئون، اليمن–هزت انفجارات عنيفة مدينة سيئون بوادي حضرموت (شرق اليمن)، اليوم الجمعة، إثر سلسلة غارات جوية نفذها الطيران السعودي،
استهدفت مواقع استراتيجية تخضع لسيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في تطور ميداني يضع العلاقة بين أقطاب التحالف على حافة الانهيار.
استهداف المطار ومقر قيادة المنطقة الأولى
وأكدت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي، ومصادر ميدانية، أن المقاتلات السعودية شنت ما بين 3 إلى 7 غارات جوية،
تركزت بشكل مباشر على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى في قلب مدينة سيئون.
كما طال القصف محيط مطار سيئون الدولي (المدني)، مما أثار حالة من الذعر الشديد بين السكان المحليين وهز الأحياء الوسطى للمدينة.
وحسب مصادر جنوبية استهدفت غارتين على الأقل المقر العسكري الرئيسي، في إطار ما يبدو أنها عملية جوية واسعة لإجبار القوات الجنوبية على الانسحاب.
خلفيات الصراع: رفض الانسحاب وتفجر الأزمة
يأتي هذا القصف الجوي عقب فشل “عملية سلمية” قادتها الرياض مؤخرا لاستعادة المواقع العسكرية في حضرموت والمهرة،
والتي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي في ديسمبر الماضي.
ومع رفض الانتقالي الانسحاب، انتقلت الرياض إلى استخدام القوة الخشنة لدعم القوات الحكومية وقوات “درع الوطن” التابعة لها.
حصيلة دموية وصمت رسمي
بالتزامن مع غارات سيئون، أفادت تقارير ميدانية بسقوط 7 قتلى وعدد من الجرحى
وهذا في غارات مشابهة استهدفت منطقة “الخشعة” في وقت سابق من اليوم نفسه.


