واشنطن ، الولايات المتحدة – في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تجميد تمويل برامج رعاية الأطفال في ولاية مينيسوتا. جاء ذلك بعد اكتشاف عملية احتيال مالية ضخمة تجاوزت قيمتها 100 مليون دولار. هذه العملية استهدفت صناديق الدعم الحكومية المخصصة للأسر والأطفال المحتاجين.
وكشفت التحقيقات الأولية عن تلاعب واسع في سجلات الصرف. استُغلت بعض المؤسسات المتعاقدة مع الحكومة لأموال الدعم، ما أدى إلى خسائر فادحة للميزانية العامة.
وقالت إدارة ترامب إن القرار مؤقت ويهدف إلى حماية أموال دافعي الضرائب وضمان وصول الدعم إلى المستحقين الفعليين. يأتي ذلك في الوقت الذي تتواصل فيه السلطات الفيدرالية والولائية لمعاقبة المتورطين.
من جانبه، حذر المسؤولون المحليون في مينيسوتا من تأثير التجميد على الأسر الضعيفة. وأكدوا أن توقف التمويل قد يؤثر مباشرة على الأطفال المستفيدين من هذه البرامج، خاصة في مجالات الرعاية الصحية والتعليمية.
ويشير خبراء إلى أن الأزمة تضع الولاية أمام تحديات كبيرة. هناك حاجة لإعادة هيكلة برامج الدعم المالي وتعزيز الرقابة لضمان الشفافية ومنع تكرار مثل هذه الفضائح مستقبلاً.



