نيويورك ، الولايات المتحدة – رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بإعلان الولايات المتحدة الإسهام بنحو ملياري دولار لدعم أنشطة وبرامج المنظمة الدولية. واعتبر الخطوة رسالة قوية تعكس التزام واشنطن بدور الأمم المتحدة في مواجهة التحديات العالمية المتصاعدة.
وقال جوتيريش، في بيان صادر عن مكتبه، إن هذا التعهد المالي من شأنه تعزيز قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة للأزمات الإنسانية. كما يدعم عمليات حفظ السلام، ويُمكِّن من تمويل البرامج التنموية في الدول الأكثر احتياجًا. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه العالم أزمات متداخلة على المستويات الإنسانية والاقتصادية والمناخية.
وأشار الأمين العام إلى أن التمويل سيساعد المنظمة على سد فجوات مالية تعيق تنفيذ مهامها الأساسية. كما أكّد أن التعاون الدولي والدعم المستدام من الدول الأعضاء يمثلان حجر الزاوية في نجاح العمل متعدد الأطراف.
من جانبها، أوضحت الأمم المتحدة أن المساهمة الأمريكية ستُوجَّه إلى عدد من الصناديق والبرامج الحيوية. سيتم ذلك بما يضمن استمرار تقديم المساعدات للملايين حول العالم، خاصة في مناطق النزاعات والكوارث.
ويأتي هذا الإعلان في ظل مساعٍ أممية متواصلة لحشد الموارد المالية. يحدث ذلك وسط تحذيرات من أن نقص التمويل قد يؤثر سلبًا على قدرة المنظمة على أداء دورها الإنساني والتنموي على المستوى العالمي.


