غزة ، فلسطين – تتزايد المعاناة الإنسانية في قطاع غزة مع اشتداد موجة البرد القارس. حيث يعاني آلاف الفلسطينيين من نقص مستمر في المأوى والوقود والمواد الأساسية للتدفئة. هذا يزيد من هشاشة أوضاعهم اليومية ويفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة منذ سنوات.
وأفادت مصادر محلية بأن درجات الحرارة المنخفضة أدت إلى تزايد حالات الإصابة بالأمراض التنفسية، خاصة بين الأطفال وكبار السن. هؤلاء يفتقرون إلى وسائل التدفئة الكافية، وسط استمرار أزمة الكهرباء وانقطاعها لساعات طويلة يوميًا.
وأشار مسؤولون في منظمات الإغاثة إلى أن نقص الوقود والتمويل يحد من قدرتهم على توزيع المساعدات الأساسية. هذه تشمل البطانيات والمعاطف والوقود للتدفئة. مما يضع السكان في مواجهة مباشرة مع البرد القارس في ظل غياب البنية التحتية الكافية.
وأكدت مصادر طبية أن المستشفيات المحلية تواجه ضغوطًا هائلة، مع زيادة في حالات الاختناق والالتهابات التنفسية. بالإضافة إلى محدودية القدرة على التعامل مع الطوارئ بسبب نقص المعدات والأدوية الأساسية.
وفي الوقت نفسه، حذرت المنظمات الإنسانية من أن استمرار الصراع وانقطاع الخدمات الأساسية قد يؤدي إلى تفاقم الكارثة. هؤلاء شددوا على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لتقديم الدعم العاجل للسكان قبل أن تصل الأزمة إلى مستويات أشد خطورة.
ويعيش الفلسطينيون في غزة ظروفًا صعبة تتسم بالتكدس السكاني ونقص الموارد. يتفاقم الوضع الإنساني مع كل فصل شتاء. مما يجعل الحياة اليومية معركة للبقاء في مواجهة البرد والفقر والقيود المستمرة على الحركة والوصول إلى الاحتياجات الأساسية.


