باريس ، فرنسا – أوقفت الشرطة الفرنسية نحو 40 شخصًا عقب إطلاق ألعاب نارية قرب برج إيفل. وقد أثارت الواقعة حالة من القلق بين السكان والسياح. ودَفعت السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط أحد أشهر المعالم السياحية في البلاد.
وذكرت مصادر أمنية أن التوقيفات جاءت بعد تجمعات غير مرخصة شهدت استخدامًا مكثفًا للألعاب النارية. وقد تسبب ذلك في إزعاج عام ومخاوف تتعلق بالسلامة. خاصة مع التجمهر الكبير في المنطقة. وأوضحت أن بعض الموقوفين خضعوا للتحقيق للاشتباه في الإخلال بالنظام العام. فيما تم التحفظ على كميات من الألعاب النارية.
وأكدت الشرطة أن الانتشار الأمني المكثف أسهم في احتواء الموقف سريعًا ومنع تطوره. كما شددت على أن محيط برج إيفل يخضع لرقابة دائمة نظرًا لحساسيته السياحية والأمنية. حذّرت من أن أي أنشطة غير قانونية في المناطق الحيوية ستُواجه بإجراءات صارمة.
وتأتي هذه التحركات في إطار سياسة أمنية مشددة تتبعها باريس. لا سيما خلال فترات الذروة السياحية والمناسبات العامة لضمان سلامة المواطنين والزوار والحفاظ على النظام العام.


