البصرة ، العراق – أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية أمنية استباقية كبرى في محافظة البصرة. وقد أسفرت عن ضبط شحنة ضخمة من المواد الكيميائية “شديدة الخطورة” داخل ميناء أم قصر. كانت هذه الشحنة في طريقها للدخول إلى البلاد بطرق غير قانونية.
تفاصيل العملية الأمنية
وفقاً لبيان رسمي صدر عن جهاز المخابرات، فإن العملية استندت إلى معلومات استخبارية دقيقة. كما تضمنت متابعة ميدانية حثيثة وأسفرت عن النتائج التالية:
حجم المضبوطات: تم وضع اليد على (30) حاوية ضخمة. تحتوي هذه الحاويات على مواد كيميائية مصنفة عالمياً بأنها “خطرة جداً”. وتخضع لبروتوكولات استيراد صارمة.
و كشفت التحقيقات الأولية أن الشحنة استُوردت بشكل غير قانوني. تم ذلك دون الحصول على الموافقات الرسمية وبعيداً عن ضوابط الاستيراد المعتمدة من قبل الدولة.
التنسيق القانوني والفني
أكد البيان أن عملية الضبط نُفذت بموجب أوامر قضائية مشددة، وبالتنسيق المشترك مع هيئة المنافذ الحدودية.
وفور إتمام العملية، تم تسليم الحاويات والمواد المضبوطة “أصولياً” إلى الجهات الفنية المختصة.
وكذلك المباشرة بالإجراءات القانونية اللازمة لتتبع جهات الاستيراد والوجهات النهائية التي كانت موجهة إليها.
واتخاذ تدابير فنية عاجلة لضمان تحييد خطر هذه المواد. والهدف هو منع وصولها إلى أي جهات غير مصرح بها قد تستخدمها في أغراض تهدد الأمن والسلم الأهلي.
رسالة أمنية
تأتي هذه العملية في إطار جهود الأجهزة الأمنية العراقية لتشديد الرقابة على المنافذ البحرية والبرية. تهدف هذه الجهود لمنع تحول الموانئ إلى ممرات لتهريب المواد المحظورة أو الخطرة. إذ أن هذه المواد قد تُستخدم في أنشطة تخريبية أو صناعات غير قانونية.



