تل أبيب، إسرائيل – أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل عنصر قال إنه مرتبط بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في غارة جوية نفذها داخل الأراضي اللبنانية،
متهما إياه بالتخطيط والإشراف على هجمات تستهدف إسرائيل، وذلك في أحدث تطور أمني على الساحة اللبنانية.
عمليات إرهابية ضد إسرائيل
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، إن الغارة أسفرت عن مقتل حسين محمود مرشد الجوهري،
واصفا إياه بأنه “من أبرز العناصر المنتمين إلى وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس”،
وهي الوحدة المسؤولة عن تنفيذ الأنشطة الخارجية للحرس الثوري الإيراني.
وأضاف البيان أن الجوهري لعب دورا محوريا خلال السنوات الأخيرة في “دفع وتوجيه عمليات إرهابية ضد إسرائيل”،
خصوصا في الساحتين السورية واللبنانية، وبإشراف مباشر من جهات إيرانية.
تهديدات أمنية وشيكة
وأوضح الجيش أن الضربة جاءت في إطار ما وصفه بـ“إجراءات استباقية” لإحباط تهديدات أمنية وشيكة،
مشيرا إلى أن العنصر المستهدف كان يعمل على تنسيق أنشطة عدائية انطلاقا من الأراضي اللبنانية،
مستفيدا من التداخل الجغرافي والأمني مع سوريا.
وجاء الإعلان الإسرائيلي بعد ساعات من بيان لوزارة الصحة اللبنانية، أفاد بمقتل شخصين في غارة إسرائيلية،
وقد استهدفت سيارة في قضاء الهرمل، شمال شرق لبنان، بالقرب من الحدود السورية.
تفاصيل هوية القتيلين
وذكرت الوزارة أن القتيلين سقطا نتيجة استهداف مباشر، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول هويتهما أو طبيعة النشاط الذي كانا يقومان به.
وتعيد هذه الضربة تسليط الضوء على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان،
وهذا رغم الدعوات الدولية المتكررة لخفض التصعيد،
وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة وجر المنطقة إلى تصعيد أوسع،
وهذا في ظل التوتر القائم بين إسرائيل وإيران، وانعكاساته على الساحة اللبنانية.


