سيدنى ، استراليا – أقرت ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية حزمة جديدة من التشريعات لتشديد بيع الأسلحة. وصفها المسؤولون بأنها ضرورية للحد من حوادث العنف المسلح وحماية المجتمع.
وتشمل الإصلاحات قيودًا مشددة على التعاملات التجارية المتعلقة بالأسلحة. يتم فرض شروط صارمة لفحص الخلفيات الجنائية للأشخاص الراغبين في امتلاك الأسلحة النارية. بالإضافة إلى ذلك، هناك برامج تدريب إلزامية لتعزيز السلامة العامة.
وأكدت السلطات أن التشريعات الجديدة تهدف إلى خلق بيئة أكثر أمانًا للسكان. في حين عبرت بعض الجهات عن مخاوفها بشأن تأثير هذه الإجراءات على حقوق الأفراد في امتلاك الأسلحة. هذا يفتح الباب لنقاشات واسعة حول التوازن بين الأمن والسلامة الشخصية وحرية المواطنين.
هذه الخطوة تأتي ضمن جهود أوسع للحد من العنف المسلح في أستراليا. جاءت بعد سلسلة من الحوادث التي سلطت الضوء على ضرورة تعزيز الرقابة على تجارة الأسلحة والسيطرة عليها بشكل أكثر فعالية.

