باريس ، فرنسا – أعلنت فرنسا اليوم عن بدء مشروع بناء حاملة طائرات نووية جديدة لتحل محل الحاملة الحالية شارل ديغول. تأتي هذه الخطوة لتعكس تعزيز القوة البحرية الفرنسية وقدرتها على الانتشار العالمي.
المشروع الجديد، المسمى حاملة الطائرات النووية من الجيل المقبل، يأتي ضمن استراتيجية فرنسا لتحديث قدراتها العسكرية البحرية. فهو يضمن استمرارية الردع النووي. خاصة في ظل تحديات جيوسياسية متزايدة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
ويُتوقع أن تتمكن الحاملة الجديدة من نقل أكثر من 30 طائرة مقاتلة. كما تستطيع حمل نحو 2000 بحار، مما يمنح فرنسا قدرة على الانتشار السريع. وهي تحمي خطوط التجارة والمصالح الحيوية.
كما يسهم المشروع في تعزيز الصناعة الدفاعية المحلية، حيث يشارك فيه نحو 800 شركة فرنسية. هذا ما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل في مختلف القطاعات التكنولوجية.
وتعد هذه الخطوة رسالة قوة فرنسية واضحة للعالم، تؤكد على مكانة باريس كقوة نووية بحرية مؤثرة في أوروبا والعالم. وذلك في وقت تتزايد فيه التوترات الدولية وتبرز الحاجة إلى قدرات دفاعية مستقلة وقوية.


