باريس ، فرنسا – أعلنت فرنسا عن خططها لبناء حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية. وصفها المحللون بأنها رسالة قوة واضحة إلى العالم، وتعكس سعي باريس لتعزيز قدراتها العسكرية وحضورها الاستراتيجي على الصعيد الدولي.
المشروع الجديد يأتي في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والدولية. تعتبر فرنسا أن امتلاك منصة بحرية نووية متقدمة يتيح لها التدخل بسرعة في مناطق النزاع، مع الحفاظ على تفوقها التكنولوجي والدفاعي.
وتشير المصادر إلى أن الحاملة النووية ستشكل عنصرًا أساسيًا في استراتيجيات الردع الفرنسية. توفر القدرة على نقل القوة العسكرية إلى أي منطقة بحرية بسرعة، وتدعم عمليات القوات الفرنسية في الخارج. هذا يعزز حضور باريس على الساحة العالمية ويؤكد مكانتها بين القوى الكبرى.
كما يرى خبراء أن هذه الخطوة تأتي في سياق منافسة القوى العسكرية الكبرى. يحدث ذلك في ظل تحركات متسارعة للدفاعات البحرية في المحيطين الأطلسي والهادئ. ما يجعل الاستثمار في حاملة طائرات نووية خيارًا ليس مجرد تقني، بل رسالة سياسية وعسكرية مفادها: “فرنسا حاضرة وقادرة على حماية مصالحها وأمنها في أي مكان”.
الخطوة الفرنسية لاقت ترحيبًا من القطاع الدفاعي والبحري. أثارت نقاشات حول التكلفة العالية للمشروع وأهمية الحفاظ على التوازن بين الإنفاق العسكري وتلبية الاحتياجات الداخلية للدولة.


