موسكو ، روسيا – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع لمجلس وزارة الدفاع يوم الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول، إن روسيا ستواصل العمل على صواريخها المتطورة “بوريفستنيك” و”بوسيدون”. وأكد أن هذين النظامين سيظلان فريدين من نوعهما لفترة طويلة قادمة.
وأشار بوتين إلى أن هذه الأسلحة تمنح روسيا القدرة على شن ضربة نووية ثانية. كما تضمن التكافؤ الاستراتيجي في مكانتها الأمنية العالمية لعقود قادمة. وأضاف أن نظام صواريخ بوريفستنيك كان يُنظر إليه سابقاً على أنه تهديد مباشر لأمن الأراضي الأمريكية.
كما كشف الرئيس الروسي عن نظام صواريخ جديد يُعرف باسم “أوريشنيك”، والذي من المخطط نشره في روسيا بحلول نهاية عام 2025. وأكد أن الجيش الروسي يتلقى جميع الأسلحة والمعدات القتالية اللازمة، بما في ذلك أنظمة الصواريخ والمدفعية عالية الدقة، والذخائر المتسكعة، والطائرات بدون طيار، والروبوتات القتالية.
وشدد بوتين على أن تطوير صاروخي بوسيدون وبوريفستنيك يمثل أهمية تاريخية كبيرة للقرن الحادي والعشرين. وأضاف أن مدى صاروخ بوريفستنيك يتجاوز جميع أنظمة الصواريخ المعروفة حالياً، ما يجعله سلاحاً استراتيجياً فريداً.


