رام الله ، فلسطين – شدد مستشار الرئيس الفلسطيني، اليوم، على أهمية الخطاب الديني كأداة استراتيجية لمواجهة التطرف والإرهاب. و أكد أنه يمثل ركيزة أساسية في دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية وتعزيز الهوية الثقافية والدينية للشعب الفلسطيني.
وأشار المستشار خلال تصريحات صحفية، إلى أن استخدام الدين بشكل معتدل ومتوازن يسهم في نشر قيم السلام والتسامح. كما يحد من الانزلاق نحو الفكر المتطرف الذي يهدد استقرار المجتمع. وأضاف أن القيادة الفلسطينية تولي اهتمامًا خاصًا لتوظيف الخطاب الديني في التعليم والإعلام. يهدف هذا لضمان وصول الرسائل الصحيحة إلى الجمهور، وتعزيز الوعي بأهمية القضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما نوه المستشار إلى أن الدمج بين الدين والوعي الوطني يساعد في صون الهوية الفلسطينية. ويدعم المجتمع في مواجهة الحملات المغرضة التي تحاول تشويه الصورة الحقيقية للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأكد أن تعزيز خطاب معتدل ومتوازن هو جزء من الجهود الوطنية الشاملة. تتبناها القيادة الفلسطينية لضمان مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.


